منظمة التعاون الاقتصادي تحذر من تفاقم المخاطر المهددة للاقتصاد العالمي بفعل حرب إيران

قال الأمين العام لمنظمة "التعاون الاقتصادي والتنمية"، ماتياس كورمان، إن المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي تتزايد مع استمرار التوترات والصراع في الشرق الأوسط، محذرًا من ضغوط متصاعدة على النمو العالمي وارتفاع معدلات التضخم.
أضاف كورمان، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرج" على هامش اجتماعات مجموعة السبع اليوم الثلاثاء، أن التقييمات الحالية تشير إلى أن تداعيات الصراع تدفع نحو تباطؤ النشاط الاقتصادي بالتزامن مع زيادة الضغوط التضخمية.
أوضح أن المنظمة كانت قد قدمت تقييمًا أوليًا في مارس الماضي، إلا أنها تستعد لمراجعة توقعاتها رسميًا خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تظهر بوضوح وجود ضغوط على النمو والتضخم معًا.
كانت منظمة "التعاون الاقتصادي والتنمية"، التي تتخذ من باريس مقرًا لها، أول مؤسسة دولية كبرى تحذر في مارس من أن الحرب الإيرانية قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتراجع النشاط الاقتصادي العالمي، ومن المقر أن تصدر تحديثًا جديدًا لتوقعاتها في 3 يونيو المقبل.
أشار كورمان إلى أن البنوك المركزية تواجه تحديًا معقدًا يتمثل في التعامل مع مزيج من التضخم المرتفع وضعف النمو، في وقت تدرس فيه احتمالات رفع أسعار الفائدة.
تابع: "عادة ما يمكن تجاوز صدمات أسعار الطاقة، لكن إذا امتدت آثارها إلى بقية الأسعار والأجور، فقد تضطر البنوك المركزية إلى التدخل حتى مع ضعف آفاق النمو الاقتصادي".
جاءت تصريحات كورمان بالتزامن مع اجتماع مسؤولين ماليين في العاصمة الفرنسية باريس، لمناقشة الاختلالات المستمرة في الاقتصاد العالمي، بما يشمل عجز الموازنة الأمريكية والفائض التجاري الصيني الكبير.
لكن التقلبات الحادة في أسواق السندات وارتفاع أسعار النفط فرضت أولوية جديدة على اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات اقتصادية أوسع خلال الفترة المقبلة.

عائد أذون الخزانة أجل 182 يومًا في مصر عند أدنى مستوى منذ يوليو

الطاقة الدولية تسرّع طرح أكثر من 20 مليون برميل من الديزل لكبح ارتفاع الأسعار

شركات عالمية بالسعودية تسمح للموظفين بالعمل من المنزل مع تصاعد الهجمات

مباحثات بين مصر والصندوق النرويجي للدول النامية لجذب استثمارات لمشروعات الطاقة

اليوم.. 2054 شركة تصرف 8 مليارات جنيه من المساندة التصديرية




