رئيس التحرير / أسامه سراياالمشرف العام / خالد أبو بكرالخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
اعلان اسفل الاسليدر ف الرئيسية و داخل المقال

"أوبك": ارتفاع تكاليف شحن إمدادات الطاقة إلى مستويات قياسية يفاقم التضخم

الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
"أوبك": ارتفاع تكاليف شحن إمدادات الطاقة إلى مستويات قياسية يفاقم التضخم

قال وزراء الدول المشاركة في إعلان التعاون من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" والدول المنتجة من خارجها، إن تكاليف شحن وتأمين إمدادات الطاقة ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزة ثلث قيمة السلع، ما يعيق حركة النفط الخام ومشتقاته.

وأوضح الوزراء، خلال اجتماع على هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي في الرياض، أن اضطرابات إمدادات الطاقة تزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة "رويترز".

شدد الوزراء على أهمية حماية الممرات البحرية الدولية، مؤكدين أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين يفاقم الأعباء على الدول المنتجة والمستهلكة، ويؤثر في نمو الاقتصاد العالمي.

كما أشاروا إلى مواصلة مراقبة التطورات والتواصل مع الحكومات والجهات المعنية في قطاع الطاقة والمنظمات الدولية، بهدف تحسين ظروف الشحن العالمية.

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متجهة لتسجيل أول انخفاض لها في نحو أسبوع، مع تقييم الأسواق احتمالات زيادة إمدادات الديزل الروسي، مقابل استمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وطرق الشحن في الخليج.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.10%، إلى 105.5 دولار للبرميل، بحلول الساعة 07:30 صباحا بتوقيت جرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.23%، إلى 92.59 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد ارتفعا بنحو دولارين للبرميل خلال الجلسة السابقة، ليستقر برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، فيما رفعت إدارته مؤقتاً العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي، وهو ما قد يساعد في تخفيف نقص المعروض في أسواق الوقود العالمية والحد من الضغوط على أسعار النفط.

ومع ذلك، أشار محللو بنك "آي إن جي" إلى استمرار الشكوك بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، في ظل تقارير عن استهداف روسيا مواقع للطاقة الأوكرانية منذ الإعلان عن الاتفاق.

وفي المقابل، لا تزال مخاطر الإمدادات قائمة بسبب الهجمات على منشآت الطاقة والسفن في منطقة الخليج، وسط مخاوف من تعطل حركة الملاحة قرب مضيق هرمز، بما قد يهدد تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين في شركة "كيه سي إم تريد"، إن الإمدادات الإضافية المحتملة من الديزل الروسي واستقرار التدفقات السعودية يخففان بعض الضغوط، لكن الأسواق لا تزال أكثر قلقاً من احتمال تعرض السفن وخطوط الأنابيب في الخليج لمزيد من الأضرار.

في سياق متصل، قال هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، إن المنظمة خفضت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام إلى 400 ألف برميل يومياً، مقابل 1.4 مليون برميل يومياً في بداية العام.